18 - تظلّمها عليها السّلام في القيامة
4208 / 1 - الطالقانيّ ، عن محمّد بن جرير الطبري ، عن الحسن بن عبد الواحد ، عن إسماعيل بن عليّ السدي ، عن منيع بن الحجّاج ، عن عيسى بن موسى ، عن جعفر الأحمر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة عليها السّلام على ناقة من نوق الجنّة ، مدبّجة الجنبين ، خطامها من لؤلؤ رطب ، قوائمها من الزمرّد الأخضر ، ذنبها من المسك الأذفر ، عيناها ياقوتتان حمراوان .
عليها قبّة من نور ، يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، داخلها عفو اللّه ، وخارجها رحمة اللّه ، على رأسها تاج من نور ، للتاج سبعون ركنا ، كلّ ركن مرصّع بالدرّ والياقوت ، يضيء كما يضيء الكوكب الدريّ في أفق السماء .
وعن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن شمالها سبعون ألف ملك ، وجبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلا صوته :
غضّوا أبصاركم ، حتّى تجوز فاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه واله .
فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا رسول ولا صدّيق ولا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم حتّى تجوز فاطمة عليها السّلام .
فتسير حتّى تحاذي عرش ربّها جلّ جلاله .
فتنزخ بنفسها عن ناقتها ، وتقول : إلهي وسيّدي ! احكم بيني وبين من ظلمني ، اللهمّ احكم بيني وبين من قتل ولدي .
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ وجلاله : يا حبيبتي وابنة حبيبي ! سليني تعطي ،