47 - إنّ معنى « آل » و « العترة » و « الأهل » هم فاطمة وولدها عليهم السّلام خاصّة
4089 / 1 - كشف الغمّة : فإن قال قائل : فما حقيقة الآل في اللغة عندك دون المجاز ؟ هل هو خاصّ لأقوام بأعيانهم أم عامّ في جميعهم متى سمعناه مطلقا غير مقيّد ؟
فقل : حقيقة الآل في اللغة : القرابة خاصّة دون سائر الامّة ، وكذلك العترة ولد فاطمة عليها السّلام خاصّة .
- ثمّ ساق الكلام - . . إلى أن قال : وسئل تغلب لم سمّيا الثقلين ؟
قال : لأنّ الآخذ بهما ثقيل .
قيل : ولم سمّيت العترة ؟
قال : العترة ؛ القطعة من المسك ، والعترة ؛ أصل الشجرة .
وقد يخصّص ذلك العموم ، قال اللّه تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 1 »
قالت امّ سلمة رضي اللّه عنها : نزلت في النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم . . . إلى أن قال :
فمتى قلنا : آل فلان مطلقا فإنّما نريد من آل إليه بحسب القرابة ، ومتى تجوّزنا وقع على جميع الامّة ، ويحقّق هذا أنّه لو أنّه أوصى بماله لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لم يدفعه الفقهاء إلّا إلى الّذين حرّمت عليهم الصدقة . . .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .