فقال : ذلك غلط رواية ودراية .
أمّا الرواية ؛ فحديث أم سلمة وفي بيتها نزلت هذه الآية .
وأمّا الدراية ؛ فلو كان في نساء النبيّ صلّى اللّه عليه واله لقيل : ليذهب عنكنّ ويطهّركنّ .
فلمّا نزلت في أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله جاء على التذكير ، لأنّهما متى اجتمعا غلب التذكير « 1 » .
أقول : قد اختصرت وتركت أكثر العبارات ، وأخذت بعض مواردها للحاجة إليه ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) البحار : 25 / 236 - 241 ح 21 .