تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قال : ادعيهم لي . فأقبل عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام بين يديه ، وفاطمة عليها السّلام أمامه . فلمّا بصر بهم النبيّ صلّى اللّه عليه واله تناول كساء كان على المنامة خيبريّا ، فجلّل به نفسه وعليّا والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام . ثمّ قال : اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ، أحبّ الخلق إليّ ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فأنزل اللّه تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
الآية . وفي رواية أخرى : قالت : فقلت : يا رسول اللّه ! ألست من أهل بيتك ؟ قال : إنّك على خير ، أو إلى خير ؛ 4091 / 3 - من مسند أحمد بن حنبل عن امّ سلمة رضي اللّه عنها ، قالت : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بيتي يوما ، إذ قالت الخادم : إنّ عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهما السّلام بالسدّة . قالت : فقال لي : قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي . قالت : فقمت فتنحّيت من البيت قريبا . فدخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وهما صبيّان صغيران ، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما . قالت : فاعتنق عليّا عليه السّلام بإحدى يديه ، وفاطمة عليها السّلام باليد الأخرى ، فقبّل فاطمة عليها السّلام ، وقبّل عليّا عليه السّلام ، فأغدف عليهم خميصة سوداء . فقال : اللهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي . قالت : قلت : وأنا يا رسول اللّه ؟ فقال : وأنت . فإن سأل سائل فقال : إنّما أنزلت هذه في أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، لأنّ قبلها :
يا نِساءَ النَّبِيِّ
.