تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فقال : يا رسول اللّه ! تعرض عنّي وأنا رجل مسلم ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أقم البيّنة عندي أنّك مسلم . فتحيّر الرّجل . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : نسيت ما قلت للعلويّة ؟ وهذا القصر للشيخ الّذي هي في داره . فانتبه الرجل وهو يلطم ويبكي ، وبثّ غلمانه في البلد ، وخرج بنفسه يدور على العلويّة ، فأخبر أنّها في دار المجوسي . فجاء إليه ، فقال : أين العلويّة ؟ فقال : عندي . فقال : أريدها . فقال : مالك إلى هذا سبيل . قال : هذه ألف دينار خذها وسلّمهنّ إليّ . قال : لا ، واللّه ؛ ولا مائة ألف دينار . فلمّا ألحّ عليه ، قال له : المنام الّذي رأيته أنت رأيته أيضا أنا ، والقصر الّذي رأيته لي خلق ، وأنت تدلّ عليّ بإسلامك ، واللّه ؛ ما نمت ولا أحد في داري إلّا وأسلمنا كلّنا على يد العلويّة ، وعادت بركاتها علينا ؛ ورأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال لي : القصر لك ولأهلك بما فعلت مع العلويّة . قوله : « وأنت تدلّ » من الدّلال بمعنى الغنج ، أي : تفتخر عليّ بإسلامك . « 1 » 4081 / 16 - عليّ بن محمّد القرشيّ ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن الحسن ابن نصير ، عن أبيه ، عن عبد الغفّار بن القاسم ، عن المنهال بن عمرو ، عن محمّد بن الحنفيّة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
هامش
( 1 ) البحار : 93 / 230 و 231 ح 27 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 265 | السيد محمد باقر الموسوي