تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
النجّار ، فإذا الحسن عليه السّلام معانق الحسين عليه السّلام وإذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه . فحمل النبيّ صلّى اللّه عليه واله الحسن عليه السّلام وأخذ الحسين عليه السّلام الملك ، والناس يرون أنّه حامليهما . فقال له أبو بكر وأبو أيّوب الأنصاري : يا رسول اللّه ! ألا نخفّف عنك بأحد الصبيّين ؟ فقال : دعاهما ، فإنّهما فاضلان في الدنيا وفاضلان في الآخرة ، وأبوهما خير منهما . ثمّ قال : واللّه ؛ لاشرفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه . فخطب فقال : يا أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير الناس جدّا وجدّة ؟ قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه ! قال : الحسن والحسين ، جدّهما رسول اللّه ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد . ألا أخبركم أيّها النّاس ! بخير النّاس أبا وامّا ؟ قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه ! قال : الحسن والحسين ، أبوهما عليّ بن أبي طالب ، وامّهما فاطمة بنت محمّد . ألا أخبركم أيّها الناس ! بخير الناس عمّا وعمّة ؟ قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه ! قال : الحسن والحسين ، عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما امّ هانىء بنت أبي طالب . ألا يا أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه ! قال : الحسن والحسين ، خالهما القاسم بن رسول اللّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللّه .