النجّار ، فإذا الحسن عليه السّلام معانق الحسين عليه السّلام وإذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه .
فحمل النبيّ صلّى اللّه عليه واله الحسن عليه السّلام وأخذ الحسين عليه السّلام الملك ، والناس يرون أنّه حامليهما .
فقال له أبو بكر وأبو أيّوب الأنصاري : يا رسول اللّه ! ألا نخفّف عنك بأحد الصبيّين ؟
فقال : دعاهما ، فإنّهما فاضلان في الدنيا وفاضلان في الآخرة ، وأبوهما خير منهما .
ثمّ قال : واللّه ؛ لاشرفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه .
فخطب فقال : يا أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير الناس جدّا وجدّة ؟
قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه !
قال : الحسن والحسين ، جدّهما رسول اللّه ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد .
ألا أخبركم أيّها النّاس ! بخير النّاس أبا وامّا ؟
قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه !
قال : الحسن والحسين ، أبوهما عليّ بن أبي طالب ، وامّهما فاطمة بنت محمّد .
ألا أخبركم أيّها الناس ! بخير الناس عمّا وعمّة ؟
قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه !
قال : الحسن والحسين ، عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما امّ هانىء بنت أبي طالب .
ألا يا أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟
قالوا : بلى ؛ يا رسول اللّه !
قال : الحسن والحسين ، خالهما القاسم بن رسول اللّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللّه .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 222
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٢٢٢