تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

22 - عوذة الحسين عليه السّلام

3991 / 1 - مستدرك الوسائل : عن القطب الراوندي في لبّ الألباب : قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اعتلّ الحسين عليه السّلام فاحتملته فاطمة عليها السّلام ، فأتت به النبيّ صلّى اللّه عليه واله . فقالت : يا رسول اللّه ! ادع اللّه لابنك أن يشفيه ، إنّ اللّه هو الّذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه . فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ! إنّ اللّه تعالى جدّه لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها فاء ، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد ، فإنّه ليس فيها فاء ، فادع بقدح من ماء ، فاقرأ عليه « الحمد » أربعين مرّة ، ثمّ صبّ عليه ، فإنّ اللّه يشفيه . ففعل ذلك ، فعوفي بإذن اللّه . « 1 » 3992 / 2 - المناقب لابن شهرآشوب : أربعين المؤذّن ، وإبانة العكبريّ ، وخصائص النطنزيّ ، قال ابن عمر : كان للحسن والحسين عليهما السّلام تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرئيل . وفي رواية : فيهما من جناح جبرئيل . وعن امّ عثمان - أم ولد لعليّ عليه السّلام - قالت : كانت لآل محمّد صلّى اللّه عليهم وسادة لا يجلس عليها إلّا جبرئيل ، فإذا قام عنها طويت ، فكان إذا قام انتفض زغبة ، فتلتقطه فاطمة عليها السّلام ، فتجعله في تمائم الحسن والحسين عليهما السّلام . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 309 ، ومسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 352 ، مستدرك الوسائل : 1 / 300 . ( 2 ) البحار : 43 / 291 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 190 | السيد محمد باقر الموسوي