أقول : ثمّ ساق الخبر إلى آخره ، ورواه عن « كامل الزيارات » و « المناقب لابن شهرآشوب » ، وفي آخره هكذا :
فحضر فطرس وهنّأ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وعرج إلى موضعه ، وهو يقول : من مثلي وأنا عتاقة الحسين ابن عليّ وفاطمة وجدّه أحمد الحاشر عليهم السّلام . « 1 »
وقال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : في حديث المفضّل بطوله . . . عن الصادق عليه السّلام أنّه قال :
كان ملك بين المؤمنين يقال له : صلصائيل ، بعثه اللّه في بعث فأبطأ فسلبه ريشه ، ودقّ جناحيه ، وأسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة ولد الحسين عليه السّلام - ثمّ ساق الحديث إلى آخره - فراجع « البحار » « 2 » .
3957 / 13 - أبي ، عن سعد [ بن عبد اللّه ] ، عن البرقي ، عن محمّد بن عيسى ، وأبي إسحاق النهاوندي ، عن عبيد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
أقبل جيران امّ أيمن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقالوا : يا رسول اللّه ! إنّ امّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء ، لم تزل تبكي حتّى أصبحت .
قال : فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى أمّ أيمن .
فجاءته ، فقال لها : يا امّ أيمن ! لا أبكى اللّه عينك ؛ إنّ جيرانك آتوني وأخبروني أنّك لم تزل الليل تبكين أجمع ، فلا أبكى اللّه عينك ؛ ما الّذي أبكاك ؟
قالت : يا رسول اللّه ! رأيت رؤيا عظيمة شديدة ، فلم أزل أبكي الليل أجمع .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فقصّيها على رسول اللّه ، فإنّ اللّه ورسوله أعلم .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 244 ، و 245 ح 18 و 19 ، عن أمالي الصدوق والمناقب لابن شهرآشوب .
( 2 ) البحار : 43 / 258 و 259 ح 47 .