وكان الحسين عليه السّلام في بطن امّه ستّة أشهر ، وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
« 1 » . « 2 »
3951 / 7 - ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن الكوفي ، عن أبي الرّبيع الزاهراني ، عن حريز ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عبّاس :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول :
إنّ للّه تبارك وتعالى ملكا يقال له : دردائيل ، كان له ستّة عشر ألف جناح ، ما بين الجناح إلى الجناح هواء ، والهواء كما بين السماء والأرض - ثمّ ساق الخبر - . . . إلى أن قال :
فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه واله على فاطمة عليها السّلام وهنّأها وعزّاها .
فبكت فاطمة عليها السّلام وقالت : يا ليتني لم ألده قاتل الحسين عليه السّلام في النّار .
وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : أنا أشهد بذلك يا فاطمة ! ولكنّه لا يقتل حتّى يكون منه إمام تكون منه الأئمّة الهادية بعده - [ ثمّ عدّ الأئمّة وسمّاهم واحدا واحدا ، ثمّ دعا للملك الدردائيل فاستجاب اللّه دعاءه ] - ولا يعرف في الجنّة إلّا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن عليّ ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . « 3 »
أقول : قد اختصرت الخبر ، وأخذت السند من أوّله ، وموضع الحاجة من وسطه وآخره ، وبين المعقوفتين منّي ، والقصّة طويلة ، فراجع المأخذ .
3952 / 8 - أحمد بن الحسن ، عن ابن زكريّا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
جعلت فداك ؛ من أين جاء لولد الحسين عليه السّلام الفضل على ولد الحسن عليه السّلام وهما يجريان في شرع واحد ؟
هامش
( 1 ) الأحقاف : 15 .
( 2 ) البحار : 43 / 246 - 248 ح 21 .
( 3 ) البحار : 43 / 248 - 250 ح 22 ، عن كمال الدين .