فأخذه فجعل لسانه في فمه ، فجعل الحسين عليه السّلام يمصّ حتّى قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : إيها حسين إيها حسين .
ثمّ قال : أبى اللّه إلّا ما يريد ، هي فيك وفي ولدك ، يعني الإمامة . « 1 »
3961 / 17 - روي مرفوعا إلى عليّ عليه السّلام ، قال :
لمّا حضرت ولادة فاطمة عليها السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لأسماء بنت عميس وامّ سلمة : احضرها ، فإذا وقع ولدها واستهلّ فأذّنا في أذنه اليمنى ، وأقيما في أذنه اليسرى ، فإنّه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان ولا تحدثا شيئا حتّى آتيكما .
فلمّا ولدت فعلتا ذلك ، فأتاه النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فسرّه ولبّأه بريقه ، وقال :
اللهمّ إنّي أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم . « 2 »
3962 / 18 - عيون المعجزات للمرتضى : روى :
أنّ فاطمة عليها السّلام ولدت الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام من فخذها الأيسر .
وروي : أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن .
وحديث هذه الحكاية في كتاب « الأنوار » وفي كتب كثيرة .
وروى العلائيّ في كتابه يرفع الحديث إلى صفيّة بنت عبد المطّلب ، قالت :
لمّا سقط الحسين بن فاطمة عليهما السّلام كنت بين يديها ، فقال لي النبيّ صلّى اللّه عليه واله : هلمّي إليّ بابني .
فقلت : يا رسول اللّه ! إنّا لم ننظّفه بعد .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : أنت تنظّفينه ؟ إنّ اللّه قد نظّفه وطهّره .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 254 ح 32 .
( 2 ) البحار : 43 / 255 و 256 ، نقله عن كشف الغمّة عن قول كمال الدّين بن طلحة . فراجع المأخذ ، وله أقوال ، ونقل روايات أخرى في ذلك .