فقالت : تعظم عليّ أن أتكلّم بها .
فقال لها : إنّ الرؤيا ليست على ما ترى ، فقصّيها على رسول اللّه .
قالت : رأيت في ليلتي هذه كأنّ بعض أعضائك ملقى في بيتي .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : نامت عينك يا امّ أيمن ! تلد فاطمة عليها السّلام فتربّينه وتلبينه « 1 » ، فيكون بعض أعضائي في بيتك .
فلمّا ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام ، فكان يوم السابع أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فحلق رأسه ، وتصدّق بوزن شعره فضّة ، وعقّ عنه .
ثمّ هيّأته امّ أيمن ولفّته في برد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ أقبلت به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال : مرحبا بالحامل والمحمول يا امّ أيمن ! هذا تأويل رؤياك . « 2 »
المناقب لابن شهرآشوب : الصادق عليه السّلام وابن عبّاس ( مثله ) ، أخرجه القيروانيّ في التعبير ، وصاحب فضائل الصحابة . « 3 »
3958 / 14 - كتاب الأنوار : إنّ اللّه تعالى هنّأ النبيّ صلّى اللّه عليه واله بحمل الحسين عليه السّلام ، وولادته ، وعزّاه بقتله .
فعرفت فاطمة عليها السّلام فكرهت [ ذلك ] ، فنزلت
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
.
فحمل النساء تسعة أشهر ، ولم يولد مولود لستّة أشهر عاش غير عيسى والحسين عليهما السّلام . « 4 »
3959 / 15 - غرر أبي الفضل بن خير [ انة ] : بإسناده ؛ أنّه اعتلّت فاطمة عليها السّلام لمّا ولدت الحسين عليه السّلام ، وجفّ لبنها .
هامش
( 1 ) أي : تسقينه اللبن . ( هامش البحار ) .
( 2 ) البحار : 43 / 242 ، عن أمالي الصدوق .
( 3 ) البحار : 43 / 243 .
( 4 ) البحار : 43 / 253 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .