روى ذلك جماعة ، منهم : أحمد بن صالح التميميّ ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام .
وكنية الحسين عليه السّلام أبو عبد اللّه ، ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة .
وجاءت به امّه فاطمة عليها السّلام إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فاستبشر به وسمّاه حسينا ، وعقّ عنه كبشا . « 1 »
أقول : ونقل العلّامة المجلسي رحمه اللّه من « السرائر » في جامع البزنطيّ : عن عيسان مولى سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قصّة فطرس الملك ، فراجع المأخذ . « 2 »
3948 / 4 - شرح الأخبار : قال الصادق عليه السّلام :
لمّا ولد الحسن بن عليّ عليهما السّلام أهدى جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اسمه في سرقة من حرير من ثياب الجنّة ، فيها حسن ، واشتقّ منها اسم الحسين .
فلمّا ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام أتت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فسمّاه حسنا .
فلمّا ولدت الحسين عليه السّلام أتته به ، فقال : هذا أحسن من ذاك ، فسمّاه الحسين .
قوله : « سرقة » أي : أحسن الحرير . « 3 »
3949 / 5 - عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال : قدم راهب على قعود له فقال : دلّوني على منزل فاطمة عليها السّلام .
قال : فدلّوه عليها ، فقال لها : يا بنت رسول اللّه ! أخرجي إليّ ابنيك .
فأخرجت إليه الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام ، فجعل يقبّلهما ويبكي ، ويقول :
اسمهما في التوراة : شبّير وشبّر ، وفي الإنجيل : طاب وطيب .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 251 .
( 2 ) البحار : 43 / 250 و 251 ح 27 .
( 3 ) البحار : 43 / 251 ضمن ح 28 .