تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
روى ذلك جماعة ، منهم : أحمد بن صالح التميميّ ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام . وكنية الحسين عليه السّلام أبو عبد اللّه ، ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة . وجاءت به امّه فاطمة عليها السّلام إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فاستبشر به وسمّاه حسينا ، وعقّ عنه كبشا . « 1 » أقول : ونقل العلّامة المجلسي رحمه اللّه من « السرائر » في جامع البزنطيّ : عن عيسان مولى سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قصّة فطرس الملك ، فراجع المأخذ . « 2 » 3948 / 4 - شرح الأخبار : قال الصادق عليه السّلام : لمّا ولد الحسن بن عليّ عليهما السّلام أهدى جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اسمه في سرقة من حرير من ثياب الجنّة ، فيها حسن ، واشتقّ منها اسم الحسين . فلمّا ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام أتت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فسمّاه حسنا . فلمّا ولدت الحسين عليه السّلام أتته به ، فقال : هذا أحسن من ذاك ، فسمّاه الحسين . قوله : « سرقة » أي : أحسن الحرير . « 3 » 3949 / 5 - عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال : قدم راهب على قعود له فقال : دلّوني على منزل فاطمة عليها السّلام . قال : فدلّوه عليها ، فقال لها : يا بنت رسول اللّه ! أخرجي إليّ ابنيك . فأخرجت إليه الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام ، فجعل يقبّلهما ويبكي ، ويقول : اسمهما في التوراة : شبّير وشبّر ، وفي الإنجيل : طاب وطيب .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 251 . ( 2 ) البحار : 43 / 250 و 251 ح 27 . ( 3 ) البحار : 43 / 251 ضمن ح 28 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 161 | السيد محمد باقر الموسوي