قال : سمّه الحسن .
فسمّاه الحسن عليه السّلام .
فلمّا ولد الحسين عليه السّلام أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل عليه السّلام أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه فهنّئه ، وقل له : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون .
قال : فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فهنّأه من اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون .
قال : وما اسمه ؟
قال : شبّير .
قال : لساني عربيّ .
قال : سمّه الحسين .
فسمّاه الحسين عليه السّلام . « 1 »
3946 / 2 - بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام عن أسماء بنت عميس ، قالت :
قبلت جدّتك فاطمة عليها السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام ، فلمّا ولد الحسن عليه السّلام جاء النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : يا أسماء ! هاتي ابني .
فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وقال : يا أسماء ! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء ؟
فلففته في خرقة بيضاء ، ودفعته إليه ، فأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : بأيّ شيء سمّيت ابني ؟
قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه !
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 238 ح 3 ، عن العلل وأمالي الصدوق .