تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قال : سمّه الحسن . فسمّاه الحسن عليه السّلام . فلمّا ولد الحسين عليه السّلام أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل عليه السّلام أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه فهنّئه ، وقل له : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون . قال : فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فهنّأه من اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون . قال : وما اسمه ؟ قال : شبّير . قال : لساني عربيّ . قال : سمّه الحسين . فسمّاه الحسين عليه السّلام . « 1 » 3946 / 2 - بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت جدّتك فاطمة عليها السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام ، فلمّا ولد الحسن عليه السّلام جاء النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : يا أسماء ! هاتي ابني . فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وقال : يا أسماء ! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء ؟ فلففته في خرقة بيضاء ، ودفعته إليه ، فأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : بأيّ شيء سمّيت ابني ؟ قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه !
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 238 ح 3 ، عن العلل وأمالي الصدوق .