فقال : المعتقون من النّار هم ولد بطنها الحسن والحسين وزينب وامّ كلثوم عليهم السّلام . « 1 »
3875 / 6 - بإسناد التميميّ ، عن الرّضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذريّتها على النّار .
مصباح الأنوار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ( مثله ) « 2 » .
3876 / 7 - ماجيلويه ؛ وابن المتوكّل ؛ والهمداني ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة وأحرق وقتل ، وكان يسمّى زيد النار .
فبعث إليه المأمون فاسر وحمل إلى المأمون ، فقال المأمون : إذهبوا به إلى أبي الحسن .
قال ياسر : فلمّا ادخل إليه ، قال له أبو الحسن عليه السّلام : يا زيد ! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة : « إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذريّتها على النار » ، ذاك للحسن والحسين عليهما السّلام خاصّة .
إن كنت ترى أنّك تعصي اللّه وتدخل الجنّة وموسى بن جعفر عليه السّلام أطاع اللّه ودخل الجنّة ، فأنت إذا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر عليه السّلام .
واللّه ؛ ما ينال أحد ما عند اللّه عزّ وجلّ إلّا بطاعته ، وزعمت أنّك تناله بمعصيته ، فبئس ما زعمت .
فقال زيد : أنا أخوك وابن أبيك .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : أنت أخي ما أطعت اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 231 .
( 2 ) البحار : 43 / 231 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .