إنّ نوحا عليه السّلام قال :
رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ
.
فقال اللّه عزّ وجلّ :
يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
« 1 » .
فأخرج اللّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته . « 2 »
3877 / 8 - تأريخ بغداد ؛ وكتاب السمعاني ؛ وأربعين ألمؤذن ؛ ومناقب فاطمة عليها السّلام عن ابن شاهين بأسانيدهم ، عن حذيفة وابن مسعود ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذريّتها على النّار .
قال ابن مندة : خاصّ بالحسن والحسين عليهما السّلام .
ويقال : أي من ولدته بنفسها ، وهو المرويّ عن الرضا عليه السّلام ، والأولى كلّ مؤمن منهم . « 3 »
3878 / 9 - أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصّمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام :
يا أبا الجارود ! ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟
قلت : ينكرون على أنّهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟
قلت : يقول اللّه عزّ وجلّ في عيسى بن مريم :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ
- . . إلى قوله : -
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
، وجعل عيسى من ذريّة إبراهيم عليه السّلام .
قال : فأيّ شيء قالوا لكم ؟
قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ، ولا يكون من الصّلب .
قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟
هامش
( 1 ) هود : 45 و 46 .
( 2 ) البحار : 43 / 231 ح 6 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .
( 3 ) البحار : 43 / 232 ح 7 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .