بإمامته ، كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف عليه السّلام حين قالوا :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
« 1 » .
3880 / 11 - قال عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض أيّام صفّين حين رآى ابنه الحسن عليه السّلام يتسرّع إلى الحرب :
املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني ، فإنّي أنفس بهذين - يعني الحسن والحسين عليهما السّلام - عن الموت ، لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . « 2 »
أقول : ذكر في « البحار » بعد هذا الكلام من ابن أبي الحديد كلاما بعنوان :
فإن قلت ، قلت ، الاعتراضات والأجوبة بأنّ الحسن والحسين عليهما السّلام ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فراجع المأخذ .
3881 / 12 - بالإسناد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إنّ اللّه تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ من صلبه ، وجعل ذريّتي من صلب عليّ بن أبي طالب مع فاطمة عليهما السّلام ابنتي .
وإنّ اللّه تعالى اصطفاهم كما اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ، فاتّبعوهم يهدوكم إلى صراط مستقيم ، وقدّموهم ولا تتقدّموا عليهم ، فإنّهم أحلمكم صغارا ، وأعلمكم كبارا ، فاتّبعوهم ، فإنّهم لا يدخلونكم في ضلال ، ولا يخرجونكم من هدى . « 3 »
3882 / 13 - معجم الطبرانيّ بإسناده عن ابن عبّاس ؛ وأربعين المؤذّن ؛ وتأريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل ذريّة كلّ نبيّ من صلبه خاصّة ، وجعل ذريّتي من صلبي ومن صلب عليّ بن أبي طالب ، إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلّا أولاد
هامش
( 1 ) البحار : 12 / 315 ح 133 ، عن تفسير العيّاشي .
( 2 ) البحار : 43 / 234 .
( 3 ) البحار : 23 / 144 ح 98 ، عن الفضائل والروضة : 149 .