تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
قال : قلت : احتججنا عليهم بقول اللّه تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
« 1 » الآية . قال : فأيّ شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد ، فيقول : أبناءنا ، وإنّما هما ابن واحد . قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه ؛ يا أبا الجارود ! لاعطينّكها من كتاب اللّه تسمّى لصلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لا يردّها إلّا كافر . قال : قلت : جعلت فداك ؛ وأين ؟ قال : حيث قال اللّه :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ
- . . إلى أن ينتهي إلى قوله : -
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ
« 2 » . فسلهم يا أبا الجارود ! هل حلّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نكاح حليلتهما ؟ فإن قالوا : نعم ، فكذبوا واللّه ؛ وفجروا ؛ وإن قالوا : لا ، فهما واللّه ؛ أبناه لصلبه وما حرمتا عليه إلّا للصلب . الكافي : العدّة ، عن البرقيّ ، عن الحسن بن ظريف ، عن عبد الصّمد ( مثله ) . « 3 » ورواه أيضا في موضع آخر من « البحار » عن « الإحتجاج » ، فراجع . « 4 » 3879 / 10 - مفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس رجل من ولد فاطمة عليها السّلام يموت ولا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام
هامش
( 1 ) آل عمران : 61 . ( 2 ) النساء : 22 . ( 3 ) البحار : 43 / 233 ح 9 ، عن تفسير القمّي . ( 4 ) البحار 43 / 232 ح 8 ، و 96 / 239 ، عن تفسير القمّي .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 109 | السيد محمد باقر الموسوي