فأمّا عليّ عليه السّلام والعبّاس والزبير ؛ فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليها السّلام .
وقال له : إن أبوا فقاتلهم .
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فقالت : يا بن الخطّاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟
قال : نعم . . . « 1 »
3394 / 57 - إثبات الوصيّة : . . . فأقام أمير المؤمنين عليه السّلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا عليه السّلام .
وأخذوه بالبيعة فامتنع ، وقال : لا أفعل .
فقالوا : نقتلك .
فقال : إن تقتلوني ، فإنّي عبد اللّه وأخو رسوله . . . « 2 »
3395 / 58 - لسان الميزان : ( بإسناده ) عن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه ، قال :
دخلت على أبي بكر أعوده ، فاستوى جالسا . . . فقال : إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث ؛ وددت أنّي لم أفعلهنّ :
وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عليها السّلام وتركته ، وإن أغلق على الحرب .
وددت أنّي يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أو عمر ، فكان أميرا وكنت وزيرا . . . « 2 »
ورواه في كتاب « الأموال » للحافظ أبي القاسم بن سلام ، لكن حرفت
هامش
( 1 ) العوالم : 11 / 416 و 417 .
( 2 ) العوالم : 11 / 417 .