يشلّهما من آل موسى شمر دل * طويل نجاد السيف أجيد يعبوب
يمجّ منونا سيفه وسنانه * ويلهب نارا غمده والأنانيب
أحضرهما أم حضر أخرج خاضب * وذان هما أم ناعم الخدّ مخضوب
. . . إلى آخر أبيات بائية ابن أبي الحديد من قصائده السبع العلويّات . « 1 »
3397 / 60 - قال العلّامة بحر العلوم رحمه اللّه في هامش « تلخيص الشافي » :
إنّ قصّة هجوم عمر على دار فاطمة عليها السّلام وعزمه على إحراقها بمن فيها لا مجال لنكرانها ، فقد روتها عامّة المؤرّخين من السنّة . . . ثمّ ذكر كلام المؤرّخين .
نعم ؛ أنكره ابن روزبهان في ردّه على العلّامة الحلّي رحمه اللّه .
وأجابه العلّامة المظفّر بأدلّة قاطعة في « دلائل الصدق » : ( 3 / 78 - 95 ط .
القاهرة ) قال رحمه اللّه في ( ص 921 ) :
وبالجملة ؛ يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له ، بل رواية الواحد منهم له ، لا سيّما مع تواتره عند الشيعة ، ولا يحتاج إلى رواية البخاريّ ومسلم وأمثالهما ممّن أجهده العداء لآل محمّد صلّى اللّه عليهم أجمعين ، والولاء لأعدائهم ، ورام التزلّف إلى ملوكهم وأمرائهم وحسن السمعة عند عوامهم . . . « 2 »
3398 / 61 - في حديث المفضّل عن الصادق عليه السّلام :
. . . وجمعهم الجزل والحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وامّ كلثوم وفضّة عليهم السّلام ، وإضرامهم النار على الباب ؛
وخروج فاطمة عليها السّلام إليهم وخطابها لهم من وراء الباب ، وقولها :
ويحك ؛ يا عمر ! ما هذه الجرأة على اللّه وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور اللّه ؟ واللّه متمّ نوره .
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 524 و 525 .
( 2 ) تلخيص الشافي : 3 / 76 ، وكتاب فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 528 ، والبحار :
28 / 390 .