تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
يقول الفخر الرازي : والأولى أن يقال : هم أولاده وأزواجه ؟ أليست عائشة من أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؟ فالحقّ أنّ الآية نزلت منحصرة في شأن فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والأئمّة من أولادها جارين مجراهم عليهم السّلام ، أليست هذه النصوص الصريحة في كتب الفريقين والروايات المتواترة كافية بأنّ الآية نزلت في شأن الخمسة فقط لا سادس لهم إلّا جبرئيل من الملائكة وهم محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؟ 667 / 48 - قال شيخ الطائفة في « التبيان » : روى أبو سعيد الخدريّ وأنس بن مالك وعائشة وأمّ سلمة وواثلة بن الأسقع : أنّ الآية نزلت في النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . قال : وروي عن أمّ سلمة أنّها قالت : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان في بيتي ، فاستدعى عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وجلّلهم بعباء خيبريّة ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فأنزل اللّه قوله !
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. فقالت أمّ سلمة : قلت : يا رسول اللّه ! هل أنا من أهل بيتك ؟ فقال : لا ؛ ولكنّك إلى خير . « 1 » 668 / 49 - قال الشيخ الجليل أبو علي الطبرسيّ في « مجمع البيان » : قال أبو سعيد الخدريّ وأنس بن مالك وواثلة بن الأسقع وعائشة وأمّ سلمة : إنّ الآية مختصّة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . قال : وذكر أبو حمزة الثماليّ في تفسيره بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ ،
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 231 .