إلى خير . « 1 »
665 / 46 - روى مسلم في صحيحه ، عن يزيد بن حيّان ، ورواه في « جامع الأصول » عنه ، قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد ! خيرا كثيرا ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسمعت حديثه وغزوت معه وصلّيت خلفه ، لقيت يا زيد ! خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ! ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال : واللّه ؛ يا بن أخي ! لقد كبرت سنّي ، وقدم عهدي ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فما حدّثتكم فأقبلوا وما لا أحدّثكم فلا تكلّفونيه .
ثمّ قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فينا يوما خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكّر ، ثمّ قال :
أمّا بعد ؛ ألا يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب ، وإنّي تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللّه فرغّب فيه .
ثمّ قال : وأهل بيتي ، أذكّركم اللّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللّه في أهل بيتي ؟
فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ! أليس نساؤه من أهل بيته ؟
قال : أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده .
قال : ومن هم ؟
قال : همّ آل عليّ عليهم السّلام وآل عقيل وآل جعفر وآل عبّاس .
قال : كلّ هؤلاء حرم عليهم الصدقة ؟
قال : نعم .
قال صاحب « جامع الأصول » وزاد في رواية : كتاب اللّه فيه الهدى والنور
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 228 .