الأوزاعيّ ، عن شداد بن عمّار ( مثله ) . « 1 »
وبإسناده عن عبد اللّه بن أحمد ، عن إبراهيم بن عليّ ، عن سليم بن أحمد ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعيّ ، عن شداد بن عمّار ، عن واثلة ( مثله ) . « 2 »
أقول : أنظر أيّها العاقل اللبيب ! إلى قول شدّاد بن عمّار ومعذرته من مقالته وكيف يتّبعون النّاس الأجواء الكاذبة وأهواءهم ؟ وكيف يقضون بما لا يعلمون ويقولون بما يقول النّاس بغير الحقّ ؟
وأنّ الظالمين والغاصبين كيف سلّطوا على النّاس وغصبوا حقّ أمير المؤمنين وحقّ فاطمة الزهراء عليها السّلام ؟ وأنّ بني أميّة لعنهم اللّه كيف صاروا حاكمين على المسلمين .
وأنّ معاوية لعنة اللّه يبذل أموال المسلمين في سبيل أهدافه الخاصّة ، وجعل أياديه أحاديثا كاذبة ، وكيف صنعوا أجواء كاذبة على أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم ، ولعنوا وشتموا ولي اللّه الأعظم وأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام !
فتبّا لهم ولمقاتلهم ولاعتذارهم ، خذلهم اللّه ولعنهم اللّهو
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
؟ « 3 » إنّهم ضلّوا وأضلّوا النّاس ، فصدّوا عن سبيل الحقّ والولاية ، هكذا ضلّوا وأضلّوا أمّة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهكذا يصنعون اليوم أيضا .
642 / 22 - ومن ذلك في المعنى ما يدلّ على أنّ واثلة بن الأسقع رآى ذلك من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دفعات ، فمن رواية واثلة بن الأسقع في دفعة أخرى من مسند أحمد ابن حنبل بإسناده إلى واثلة بن الأسقع قال :
طلبت عليّا عليه السّلام في منزله ، فقالت فاطمة عليها السّلام : ذهب يأتي برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجاءا جميعا فدخلا ودخلت معهما ، فأجلس عليّا عليه السّلام عن يساره ، وفاطمة عليها السّلام
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 218 .
( 2 ) البحار : 35 / 219 .
( 3 ) التوبة : 30 .