ألا هو حبل اللّه ، فاعتصموا ولا تفرّقوا عنه . . .
أيّها الناس ! اللّه اللّه في أهل بيتي ، فإنّهم أركان الدين ، ومصابيح الظلم ، ومعدن العلم ، عليّ أخي ووارثي ووزيري وأميني . . . الحديث . « 1 »
أهل البيت عليهم السّلام لدى شعراء المسلمين
السيّد الحميري ( المتوفّى 173 ) في شأن أبويه كانا يبغضان عليّا عليه السّلام ، فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر ، فقال :
لعن اللّه والدي جميعا * ثمّ أصلاهما عذاب الجحيم
حكما غدوة كما صلّيا الفجر * بلعن الوصي باب العلوم
لعنا خير من مشى فوق ظهر ال * أرض أو طاف محرما بالحطيم
كفرا عند شتم آل رسول ال * له نسل المهذّب المعصوم
والوصي الّذي به تثبت الأر * ض ولولاه دكدكت كالرميم
وكذا إله أولو العلم والفه * م هداة إلى الصراط القويم
خلفاء الإله في الخلق بالعد * ل وبالقسط عند ظلم الظلوم
صلوات الإله تترى عليهم * مقرنات بالرحب والتسليم
* * *
ابن الصبّاغ المالكي عن قائل :
هم العروة الوثقى المعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحي وإنزال
مناقب في شورى وسورة هَلْ أَتى * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي
وهم آل بيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم وأسجال
* * *
هامش
( 1 ) غاية المرام : 228 و 229 .