تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
ألا هو حبل اللّه ، فاعتصموا ولا تفرّقوا عنه . . . أيّها الناس ! اللّه اللّه في أهل بيتي ، فإنّهم أركان الدين ، ومصابيح الظلم ، ومعدن العلم ، عليّ أخي ووارثي ووزيري وأميني . . . الحديث . « 1 »

أهل البيت عليهم السّلام لدى شعراء المسلمين

السيّد الحميري ( المتوفّى 173 ) في شأن أبويه كانا يبغضان عليّا عليه السّلام ، فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر ، فقال :
لعن اللّه والدي جميعا * ثمّ أصلاهما عذاب الجحيم حكما غدوة كما صلّيا الفجر * بلعن الوصي باب العلوم لعنا خير من مشى فوق ظهر ال * أرض أو طاف محرما بالحطيم كفرا عند شتم آل رسول ال * له نسل المهذّب المعصوم والوصي الّذي به تثبت الأر * ض ولولاه دكدكت كالرميم وكذا إله أولو العلم والفه * م هداة إلى الصراط القويم خلفاء الإله في الخلق بالعد * ل وبالقسط عند ظلم الظلوم صلوات الإله تترى عليهم * مقرنات بالرحب والتسليم
* * *

ابن الصبّاغ المالكي عن قائل :

هم العروة الوثقى المعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحي وإنزال مناقب في شورى وسورة هَلْ أَتى * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي وهم آل بيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم وأسجال
* * *
هامش
( 1 ) غاية المرام : 228 و 229 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 347 | السيد محمد باقر الموسوي