تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وقد حقّق وأفاد حقّ التحقيق ، وأوضح الحقّ وأزال الشكّ وعيّن ما هو الواقع في شأن أهل البيت عليهم السّلام بالبراهين القاطعة الواضحة الّتي لا يمكن التخلّف عنها ، ولا يعدل عنها إلّا من ليس له لبّ وقلب ، ومن أنكر أوضح الواضحات والبديهة من الأوّليّات ، ونعوذ باللّه من عمى القلب والبصيرة . والمقصود من ذكر رواية ابن مسعود من هذا الكتاب تيّمنا ، وهي في بيان المعنى والمقصود من أهل البيت ، وتفسير أهل البيت وبيان ما يرد على أهل بيته صلّى اللّه عليه وآله بعد وفاته ، وليس الّذين لقوا تطريدا وتشريدا في البلاد إلّا آل علي وفاطمة عليهما السّلام فهم أهل البيت دون غيرهم ، والأحاديث في بيان ذلك متواترة ، من تتّبع يجدها في محلّها ومواردها . وأذكر أيضا ثلاثة روايات من أحاديث الثقلين ، فانظر كيف يوضح لك المراد من أهل البيت ؟ وأنّ المقصود والمراد منها عليّ وفاطمة وأولادهما عليهم السّلام . 1274 / 655 - سعد بن عبد اللّه في بصائره ، عن أحمد ؛ وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى ؛ ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ؛ ويعقوب بن يزيد ؛ ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّه في خطبة طويلة له : مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخلف في امّته كتاب اللّه ووصيّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وحبل اللّه المتين ، والعروة الوثقى الّتي لانفصام لها . . . « 1 » الحديث . 1275 / 656 - الديلمي ؛ وأبو الحسن أحمد بن محمّد بن شاذان ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، وعلي أفضل
هامش
( 1 ) غاية المرام : 224 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 345 | السيد محمد باقر الموسوي