أحاديث الفريقين » أوردتها مسجّلا ومنظّما ، كما في الكتاب ، واختصرت بعض الروايات وتركت قليلا منها ، لأنّي أوردتها من تفسير « البرهان » أو من « البحار » أو من كتب اخر ، ولم أذكر قليلا منها أيضا حذرا من الإطناب ، وقلّة دخل الرواية أو العبارة بمقصدنا ، ونذكر أبياتا من آخر الكتاب تيمّنا .
العلّامة الشيخ أحمد بن محمّد الأشعري الخفظي .
إنّ يوم الطهور يوم عظيم * فاز بالفضل فيه أهل الكساء
قال : يا ربّ ! إنّهم أهل بيتي * فاستجاب فيهم إلهي دعائي
أذهب الرجس عنهم وعن الأنبياء * منهم وعن بني الأبناء
رحمة اللّه والسلام عليكم * وصلاة الأبرار والأتقياء « 1 »
1272 / 653 - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي . . . ألا وإنّ اللّه عصمهم من الضلالة ، وطهّرهم من الفواحش ، واصطفاهم على العالمين . . .
وبالعترة الهادية الطيّبين دعاة الدين ، وأئمّة المتّقين ، وسادة المسلمين ، وقادة المؤمنين ، وامناء ربّ العالمين على البرية أجمعين ، الّذين فرّقوا بين الشكّ واليقين ، وجاؤوا بالحقّ المبين . « 2 »
1273 / 654 - عن ابن مسعود ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وأنّه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد حتّى ترتفع رايات سود من المشرق . . . « 3 » .
أقول : الخبر الثاني من كتاب « آية التطهير في أحاديث الفريقين » أورد في التحليل والتفسير للآية الشريفة وبيان كلماتها ، وإنّ اختصاصها بأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ آل عليّ وفاطمة عليها السّلام ، فهم أهل البيت وإثبات ذلك بدلائل وافية وكافية .
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 423 و 424 .
( 2 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 2 / 96 و 97 .
( 3 ) آية التطهير : 2 / 96 و 97 .