تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فجعل اللّه هارون في سعة حين استضعفوا وكادوا يقتلونه ، وجعل اللّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في سعة حين دخل الغار ولم يجد أعوانا ، وكذلك أبي عليه السّلام وأنا في سعة من اللّه حين خذلتنا هذه الامّة وبايعوك يا معاوية ! وإنّما هي السنن والأمثال يتبع بعضها بعضا . أيّها النّاس ! إنّكم لو التمستم فيما بين المشرق والمغرب أن تجدوا رجلا ولده نبيّ غيري وأخي ، لم تجدوا ، وإنّي قد بايعت هذا وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين . « 1 » 766 / 147 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثني أبو عليّ أحمد بن عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبو الحسن مهدي بن صدقة البرقي - في إملاء علي أملاه من كتابه - قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا الرضا أبو الحسن عليّ بن موسى ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ عليهم السّلام ، قال : لمّا أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين عليه السّلام وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده ، خرج أمير المؤمنين عليه السّلام إلى المسجد فحمد اللّه وأثنى عليه ممّا اصطنع عندهم أهل البيت ، إذ بعث فيهم رسولا منهم وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . ثمّ قال : إنّ فلانا وفلانا أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني ، أنا ابن عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأبو ابنيه ، والصدّيق الأكبر ، وأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يقولها أحد غيري إلّا كاذب ، وأسلمت وصلّيت وأنا وصيّه وزوج ابنته سيّدة نساء العالمين
هامش
( 1 ) البرهان : 3 / 318 .