فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأبو حسن وحسين سبطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ونحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم اللّه ، وبنا استنقذكم من الضلالة ، وأنا صاحب الروح ، وفيّ نزلت سورة من القرآن ، وأنا الوصيّ على الأموات من أهل بيته صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا ثقته على الأحياء من امّته ، فاتّقوا اللّه يثبّت أقدامكم ، ويتمّ نعمته عليكم ، ثمّ رجع عليه السّلام إلى بيته . « 1 »
767 / 148 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدر قال : حدّثنا محمّد بن حميد الرازي قال : حدّثنا جرير ، عن أبي شعيب بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال :
كنت عند معاوية وقد نزل بذي طوى ، فجائه سعد بن أبي وقّاص ، فسلم عليه .
فقال معاوية : يا أهل الشام ! هذا سعد ، وهو صديق لعليّ عليه السّلام .
قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبّوا عليّا عليه السّلام .
فبكى سعد .
فقال له معاوية : ما الّذي أبكاك ؟
قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسبّ عندك ولا أستطيع أن أغيّر ؟ ! وقد كان في عليّ عليه السّلام خصال ، لأن أكون فيّ واحدة منهنّ أحبّ إلى من الدنيا وما فيها :
أحدها : أنّ رجلا كان باليمن ، فجفاه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال :
لأشكونك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فسأله عن عليّ عليه السّلام .
فقال : أنشدك اللّه الّذي أنزل على الكتاب واختصّني بالرسالة أعن سخط
هامش
( 1 ) البرهان : 3 / 319 .