تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
تقول ما تقول في عليّ عليه السّلام ؟ قال : نعم يا رسول اللّه ! قال : ألا تعلم أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قال : بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . و [ الثانية ] أنّه بعث يوم خيبر عمر بن الخطّاب إلى القتال ، فهزم وأصحابه . فقال صلّى اللّه عليه وآله : لأعطين الراية إنسانا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله . فقعد المسلمون وعليّ عليه السّلام أرمد ، فدعاه فقال : يا رسول اللّه ! أنّ عيني كما ترى . فتفل فيها ، فقام فأخذ الراية ، ثمّ مضى بها حتّى فتح اللّه عليه . والثالثة ؛ خلفه في بعض مغازيه ، فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه ! خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي . والرابعة ؛ سدّ الأبواب في المسجد إلّا باب عليّ عليه السّلام . والخامسة ؛ نزلت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام ، فقال : اللهمّ هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 1 » 768 / 149 - أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي ، صاحب التفسير في تفسير قوله تعالى :
طه
، قال : قال جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام :
طه
طهارة أهل بيت محمّد عليهم السّلام ، ثمّ قرأ
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
هامش
( 1 ) البرهان : 3 / 319 .