إلى الفجر ، فيقول : « الصلاة يا أهل البيت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 1 » ؟
أو هجر والعياذ باللّه حين قال لأم سلمة : « قومي فتنحي لي عن أهل بيتي » ؟
كلا واللّه :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
« 2 » .
وللّه درّ الإمام أبي بكر بن شهاب الدين ، حيث قال في هذا المقام من كتابه « رشفة الصادي » :
دعوا كل قول غير قول محمد * فعند بزوغ الشمس ينطمس النجم « 3 »
* * * *
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 33 .
( 2 ) سورة النجم : الآيات 2 - 5 .
( 3 ) رشفة الصادي : 24 .