بيست هزار علوى را به قتل رسانيدند ، آنچه از شيعهء اماميه كشتهاند از حيّز تعداد بيرون است و از مرتبهء احصاء افزون ، بر مؤمن معتقد واضح و لامح است كه باعث قتل اين شش امام عالى مقام عليهم السّلام و چندين هزار امامزاده واجب الاحترام و اصحاب و احباب ايشان ابو مسلم است كه سبب استيلاى آل عبّاس شده و آن طايفهء خدا ناشناس را بر عترت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مسلط گردانيد .
شيخ فاضل مدقق شيخ حسن « 1 » بن على بن عبد العالى در كتابى كه موسوم است به « عمدة المقال فى كفر أهل الضّلال » در وجه رابع در وجوه كفر نواصب بعد از ذكر بعضى از مطاعن ايشان كه مناسب آن وجه است مىفرمايد كه : صرف امر خلافت نمودند از عترت طاهره عليهم السّلام به تميمى جاهل ( يعنى : گردانيدند امر خلافت از اهل البيت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به ابى بكر - عليه اللعنة - و بعد وى فظ غليظ جافى « 2 » عنيد يعنى : عمر - لعنه اللّه ، آنگاه مىفرمايد كه :
عمّ الى علوج بنى اميّة الأرجاس طواغيت بنى عبّاس و لم يكتفوا بذلك حتى احبّوا ابا مسلم المروزى الزنديق لما علموا انّه كان سببا لاستيلاء فراعنة بنى عبّاس [ على ] الائمّة المعصومين عليهم السّلام الّذين هم حجج اللّه على الناس كما كان عمر سببا لتسلّط زنادقة بنى اميّة الاركاس عليهم و افرط « 3 » حبّهم له اقتروا على علىّ عليه السّلام فيه ما اقتروا فى حرب الصفين مع أنّهم نسبوه الى شيعة و لقد أشار والدى رحمه اللّه بكفره فى كتابه الموسوم ب « مطاعن المجرميّة » و أورد فيه شيئا كثيرا مما يدلّ على شدّة عداوته للعترة الطاهرة عليهم السّلام و ذكر بأسناده حديثا صحيحا فى طعنه .
يعنى : « نواصب بعد از آن كه [ صرف ] امر خلافت نمودند از عترت طاهره عليهم السّلام
هامش
( 1 ) . شيخ حسين .
( 2 ) . جافى يا جانى .
( 3 ) . نسخهء اصل : لفرط .