الراسخين ، ظهير الاسلام خاتمة المجتهدين - خلد اللّه ظلال إرشاده و اجتهاده و إفادته و إفاضته على مفارق المسلمين إلى يوم الدّين - فى أبى مسلم المشهور المروزى أ يجوز اللّعن عليه أم لا ؟ بيّنوا تؤجروا ، و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين .
صورت فتوى اين است :
الثقة باللّه وحده ، نعم يجوز اللّعن عليه ، بل الطعن على من يميل إليه ، و إنّ البراءة منه واجبة على كلّ واحد من المؤمنين لأنّه رأس من رءوس المخالفين و [ معاندة من ] معاندى « 1 » أئمّة المعصومين ، الذين افترض اللّه سبحانه مودّتهم و عداوة أعدائهم على الخلق أجمعين ، فلا يسمع قصّته الكاذبة الّذى يلفقونها القاصّون فى مدحه ، و لا يمنع اللّاعنين عن لعنه الّا الفاسقون . موضع مهر نوّاب مشار اليه .
حاصل معنى استفتا و فتوى اين است كه از نوّاب عالى پرسيدهاند كه :
چه مىفرمايى در باب ابو مسلم مروزى كه مشهور است ؟ آيا جايز است لعنت كردن بر او » ؟
نوّاب مستطاب در جواب فرمودند كه :
« بلى ، جايز است لعن كردن بر او ، بلكه جايز است طعن زدن هر آن كسى را كه ميل كند به سوى او ، و به درستى كه تبرّا نمودن از او واجب است بر هر يكى از مؤمنان ، از براى آنكه او رأسى است از رئوس مخالفين و معاندى است از معاندين ائمه معصومين ؛ آن ائمهاى كه واجب گردانيده است خداى سبحانه و تعالى دوستى ايشان را و دشمنى دشمنان ايشان را بر تمام خلق ، پس گوش نمىكند قصّهء دروغ او را ، آن
هامش
( 1 ) . نسخهء اصل : معاندين .