مختار گويد كه : آن حديث اين است كه : شيخ عبد الرحمن بن احمد بن حسين نيشابورى خزاعى در كتاب « امالى » آورده كه :
« حدّثنا الجليل ابو جعفر محمّد بن الحسن الطوسى - رحمه اللّه تعالى - ، قال : حدثنا ابو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبد اللّه ، عن احمد بن محمّد بن عيسى ، قال : كنت عند ابى الحسن الرّضا عليه السّلام مع جماعته من اصحابه اذ اقبل محمّد بن ابى عمير و سلّم و جلس . ثم قال : يا بن رسول اللّه ! جعلنى اللّه فداك ! ما تقول فى ابى مسلم المروزى الذي خرج فى ايّام مروان بن محمّد بن مروان ؟ قال عليه السّلام : اسمه فى الصحيفة التى فيها اسماء اعدائنا من بنى اميّة و غيرهم ، قال : انّ قوما [ من ] مخالفيكم يقولون : انّه من شيعتكم ، قال : كذّبوا و فجروا ، لعنهم اللّه انه كان شديد العناد علينا و على شيعتنا ، فمن احبّه فقد ابغضنا و من قبله فقد ردّنا و من مدحه فقد ذمّنا ، يا بن ابى عمير ! من اراد ان يكون من شيعتنا ، فليبرأ منه و من لم يبرأ منه فليس منّا و نحن منه برآء فى الدنيا و الآخرة . »
[ يعنى : ] شيخ مذكور به سند مزبور روايت مىكند از احمد بن محمّد بن عيسى كه او گفت : نزد امام رضا عليه السّلام حاضر بودم با گروهى از اصحاب آن حضرت كه محمّد بن ابى عمير پيش آمد و سلام كرد و نشست ، پس گفت : اى فرزند رسول خدا ! حقّ تعالى مرا فداى تو كند ! « 1 » آيا چه مىفرمائى در باب ابو مسلم مروزى كه خروج كرد در روزگار مروان بن محمّد [ بن ] مروان ؟ آن حضرت عليه السّلام فرمود كه : نام او در آن نامهاى است كه نامهاى دشمنان ما در آن نامه است از بنى اميّه و غير ايشان ، محمّد بن ابى عمير گفت : به درستى كه قومى از مخالفين شما مىگويند كه : او از شيعهء شماست ، آن حضرت عليه السّلام گفت : « دروغ گفتند و نافرمانى خدا كردند كه لعنت بر ايشان كند
هامش
( 1 ) . نسخهء اصل : كرد .