تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 1 » است ، و از دايرهء ايمان و اسلام بيرون ؛ و از اين جهت است كه سيّد المحقّقين و سند المجتهدين ، علّامة الورى ، يعنى : سيد مرتضاى علم الهدى مىفرمايد كه : « الناس صنفان : اثنى عشرى و كافر »

فصل در ذكر نسب و مولد ابو مسلم مروزى

بدان كه مورّخان را در مولد و نسب ابو مسلم ، و نام او و نام پدر او ، اختلاف است ؛ امّا آنچه نزد اصحاب ما اماميّه به صحّت رسيده ، آن است كه مولد او قريهء « خطرنيّه » بوده ، از ناحيهء نرس « 2 » و جامعين كه از نواحى كوفه بود ، و او را عبد الرّحمن و پدر او را احمد نام بود ، و اين احمد گاهى در ملازمت معقل حدّاد عجلى و گاهى در خدمت ابو عكرمه سرّاج عجلى به سر مىبرد ، و مادر ابو مسلم كنيزك معقل حدّاد بود و مؤيّد اين روايت است آنچه نواب مستطاب مرتضى ممالك الاسلام ، خاتم المجتهدين يعنى : شيخ على بن عبد العال - خلّد اللّه ظلّه العالى على مفارق المسلمين الى يوم الدّين - در كتاب « مطاعن المجرميّة » ايراد فرموده كه : « قد كان ابو مسلم هجينا من أهل الكوفة و كان مولده قرية من أعمالها يقال لها : خطرنيّة ، [ فإذا ] أنفذه إبراهيم إلى خراسان و قوى أمره ، فقيل له : أبو مسلم المروزى لأنّه خرج فى كورة مرو منها و أقام كثيرا بها » . يعنى : « به تحقيق كه بود ابو مسلم هجين از اهل كوفه ، و بود مولد او ديهى از اعمال كوفه كه آن ديه را خطرنيّه مىگفتند ؛ پس چون فرستاد او را ابراهيم به خراسان و قوّت گرفت امر او ، گفتند او را ابو مسلم مروزى ، از براى آنكه خروج كرد در شهر مرو ، و اقامت نمود در آن شهر بسيار . »
هامش
( 1 ) . سورهء مائده آيهء 44 . ( 2 ) . نسخهء اصل : ترس .