تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
شهادت به خلافت على بن ابى طالب بدهد و شهادت ندهد امامان كه از فرزندان على بن ابى طالب‌اند حجّتهاى منند بر خلق ، پس به تحقيق كه آن كس انكار نعمت من كرده و تصغير عظمت من نموده و كافر شده به آيات من ، و كتابهاى من و رسولان من ، آن كس اگر قصد درگاه من كند ، بازدارم او را ؛ و اگر طلب كند از من بىبهره و محروم سازم او را ؛ و اگر ندا كند مرا نشنوم نداى او را ؛ و اگر دعا كند مستجاب نكنم دعاى او را ؛ و اگر اميدوار باشد به من ، نااميد گردانم او را ؛ و اين جزاى عمل اوست از من ، و نيستم من ظلم‌كننده بر بندگان خود . » و باز حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام از آباء خود عليهم السّلام نقل فرموده كه : چون حضرت سيّد انام اين حديث معجز نظام را به اين مقام رسانيد ، جابر بن عبد اللّه انصارى برپاى خاست و گفت : « يا رسول اللّه ! من الائمّة من ولد علىّ بن أبى طالب » ؟ يعنى : « كيستند امامان از فرزندان على بن ابى طالب ؟ » پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به طريق تعداد فرمود : « الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ سيّد العابدين فى زمانه علىّ بن الحسين ، ثمّ الباقر محمّد بن على ، و ستدركه يا جابر ! فإذا أدركته فأقرئه منّى السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ الكاظم موسى بن جعفر ، ثمّ الرّضا علىّ بن موسى ، ثمّ التّقى محمّد بن على ، ثمّ النقى على بن محمّد ، ثمّ الزّكى الحسن بن على ، ثمّ ابنه القائم بالحق ، مهدىّ امّتى ، الّذى يملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، هؤلاء يا جابر ! خلفائى و اوصيائى و اولادى و عترتى ، من أطاعهم فقد أطاعنى ، و من عصاهم فقد عصانى ، و من أنكرهم أو أنكر واحدا منهم ، فقد أنكرنى ، بهم يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، و بهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها . » يعنى : « امامان از فرزندان علىّ بن ابى طالب حسن و حسين‌اند دو سرور جوانان اهل بهشت ؛ بعد از ايشان سرور عبادت كنندگان در زمان خود علىّ بن الحسين ، بعد از
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 358 | مير لوحى