تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
بن ابى طالب خليفتى ، و أنّ الائمّة من ولده حججى ، أدخلته الجنّة برحمتى ، و نجّيته من النّار بعفوى ، و أبحت له جوارى ، و أوجبت له كرامتى ، و أتممت عليه نعمتى ، و جعلته من خاصّتى و خالصتى ، إن نادانى لبّيته ، و إن دعانى أجبته ، و إن سألنى أعطيته ، و إن سكت ابتدأته ، و إن أساء رحمته ، و إن فرّمنّى دعوته ، و إن رجع إلىّ قبلته ، و إن أقرع بابى فتحته ، و من لم يشهد أن لا إله الّا أنا و حدى ، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ محمّدا عبدى و رسولى ، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ على بن ابى طالب خليفتى ، او شهد بذلك و لم يشهد أنّ الائمّة من ولده حججى ، فقد جحد نعمتى ، و صغّر عظمتى ، و كفّر بآياتى و كتبى و رسلى ، إن قصدنى حجبته ، و إن سألنى حرمته ، و إن نادانى لم أسمع ندائه ، و إن دعانى لم أستجب دعائه ، و إن رجانى خيّبته ، و ذلك جزائه منّى ، و ما أنا بظلّام للعبيد » . يعنى : « هر كس اعتراف نمايد كه نيست معبودى غير از من ، و اعتقاد كند كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنده و رسول من است ، و على بن ابى طالب عليه السّلام خليفهء من است ، و امامانى كه از فرزندان على بن ابى طالب‌اند ، حجّتهاى منند ؛ درآورم او را به بهشت رحمت خود ، و برهانم او را از آتش به عفو خود ، و مباح گردانم مر او را جوار قرب خود ، و واجب گردانم براى او كرامت خود را ، و تمام كنم بر او نعمت خود را ، و بگردانم او را از بندگان خاصّ و خالص خود ؛ ( يعنى : نگذارم كه شيطان را از او نصيبى باشد ) ؛ اگر ندا كند مرا جواب دهم او را ؛ و اگر بخواند مرا اجابت كنم او را ؛ و اگر از من چيزى خواهد عطا كنم به او ، و اگر خاموش شود ، من سخن آغاز كنم با او ؛ و اگر بد كند بيامرزم او را ؛ و اگر بگريزد از من بخوانم او را به سوى خود ؛ و اگر بازگشت نمايد به من قبول كنم او را ، و اگر بكوبد در رحمت مرا بگشايم براى او ، و هر كس كه شهادت به وحدانيّت من ندهد ، يا شهادت به آن دهد و شهادت به رسالت محمّد ندهد ، يا شهادت دهد به رسالت محمّد و شهادت ندهد به خلافت علىّ بن ابى طالب و يا
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 357 | مير لوحى