تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
« و اخبر عليه السّلام بملك بنى عبّاس اخذ الترك الملك منهم ، فقال عليه السّلام : ملك بنى عبّاس يسر لا عسر فيه و لو اجتمع عليهم الترك و الديلم و السند و الهند و البربر و الطيلسان على ان يزيّلوا ملكهم لما قدروا ان يزيّلوا حتى يشدّ منهم مواليهم و ارباب دولتهم و يسلّط عليهم ملك من الترك يأتى عليهم من حيث بدأ ملكهم لا يمرّ بمدينة الّا فتحها و لا ترفع له راية الّا نكسها ، الويل الويل لمن ناواه فلا يزال كذلك حتى يظفر ثم يدفع بظفره الى رجل من عترتى يقول بالحق و يعمل به « 1 » و كان الامر كذلك حيث ظهر هلاكو « 2 » من ناحية خراسان و منه ابتدأ ملك بنى عبّاس حيث بايع لهم ابو مسلم الخراسانى » . يعنى : « خبر داده حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از پادشاهى و ملك بنى العبّاس و گرفتن ترك ملك از دست ايشان ، پس فرمود آن حضرت كه : ملك بنى العبّاس آسان باشد و هيچ دشوارى در آن نباشد و اگر همهء ترك و ديلم و سند و هند و بربر و طيلسان بر ايشان مجتمع شوند نتوانند كه ملك را از دست ايشان زايل كنند تا زمانى كه موالى و ارباب دولت ايشان متفرّق شوند و مسلّط شود بر ايشان پادشاهى از پادشاهان ترك و بيايد بر سر ايشان آن پادشاه از جانبى كه ملك ايشان از آنجا ابتداء كرده باشد » . بالجمله ، بعد از اتمام آن خبر ، علّامه حلّى - نوّر الله مضجعه - مىفرمايد كه : آن امر همچنان بود كه آن حضرت بيان فرمود ، زيرا كه از طرف خراسان ظاهر شد هلاكو ، از آنجا ملك بنى العباس بود كه آنجا ابو مسلم خروج كرده ، از براى ايشان بيعت گرفت . [ « 3 » پس بدان كه حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ملك بنى اميّه خبر داد ، و از آنكه
هامش
( 1 ) . نسخهء اصل : بالحق . ( 2 ) . « منهاج الكرامة » : هولاكو . ( 3 ) . از اين قسمت به اندازهء هفده پاراگراف كه حدود نه صفحه مىشود در نسخهء اصل « ابيات المختار » نبود ،