تواند بود ، چنان كه از ظهور دولت بنى عبّاس ، از استيلاى ايشان خبر مىداد ، و همچنين حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام از آن ، اخبار فرمود ؛ چنان كه ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب كلينى - نوّر اللّه مرقده - در « روضهء كافى » آورده .
و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از تسلّط بنى عبّاس [ و ] گرفتن مغول ، ملك را از دست ايشان اعلام فرمود ، چنان كه علّامهء حلّى رحمه اللّه در « نهج الحقّ » آورده كه :
« و أخبر عليه السّلام بعمارة بغداد و ملك بنى عبّاس و أخذ المغول الملك منهم و بواسطة هذا الخبر سلمت الكوفة و الحلّة و المشهدان من القتل فى وقعة هلاكو لأنّه لما ورد بغداد كاتبه والدى و السيّد بن طاوس و الفقيه ابن ابى العزّ و سألوا الأمان قبل فتح بغداد ؛ فطلبهم ، فخافوا ؛ فمضى والدى رحمه اللّه إليه خاصّة ، فقال : كيف أقدمت على المكاتبة قبل الظّفر ؟ فقال له والدى : لأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أخبر بك و قال : إنّه يرد التّرك على الخير من بنى العبّاس يقدمهم ملك يأتى من حيث بدأ ملكهم جهورىّ الصّوت لا يمرّ بمدينة إلّا فتحها و لا ترفع له راية إلّا نكّسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر » .
و حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ملك بنى اميّه خبر داد ؛ چنان كه در سبب نزول سورهء كريمهء
إِنَّا أَنْزَلْناهُ . . . *
روايت كردهاند .
باز مروى است كه حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ظلمهاى بنى عبّاس بر اولاد اطهارش خبر داد ؛ ( چنان كه ابن بابويه رحمه اللّه در كتاب « من لا يحضره الفقيه » آورده ) و بعد از اين به تقريب در اين مختصر مذكور گردد ، ان شاء اللّه تعالى .
و از جملهء خبر دادنهاى حضرت امام جعفر عليه السّلام از ملك بنى عبّاس ، يكى آن است كه قبل از اين در اين مختصر سمت تحرير يافت « 1 » .
هامش
( 1 ) . ديگر ، منقول است كه : وقتى جماعتى از بنى هاشم در موضعى گرد آمدند ، و در ميان ايشان بود ابراهيم