تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب را مسلم بن احور مازنى در جوزجان به حكم نصر سيّار شهيد كرده سر آن شاهزادهء بزرگوار را به پيش نصر لعين فرستاد و تن او را با تن دو كس يارانش در همان موضع از دار آويخت . گويند كه : چون ابو مسلم مروزى بر خراسان تسلّط يافت ، فرستاد كه تن ايشان را از دار فرود آورد و در خاك كردند ، متوهّم مغالطى از اين روايت ضعيف ، و از آنچه صاحب « اعلام الورى » از صاحب كتاب « نوادر الحكمة » نقل كرده كه او در كتابش روايت كرده از بكّار بن ابى بكّار واسطى ، كه او گفت : « كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل رجل فسلّم ثمّ قبّل رأس أبى عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فمسّ أبو عبد اللّه عليه السّلام ثيابه و قال : ما رأيت كاليوم ثيابا أشدّ بياضا و لا أحسن منها ، فقال : جعلت فداك ! ، هذه ثياب بلادنا و جئتك بخير من هذه فقال : يا معتب ! اقبضها منه ، ثمّ خرج الرجل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صدق الوصف و قرب [ الوقت ] ، هذا صاحب الرّايات السّود الذي يأتى بها من خراسان ، ثمّ قال لى : [ يا معتب ! ألحقه فاسئله ما اسمه ؟ ] إن كان اسمه عبد الرّحمن فهو و اللّه هو ، [ قال : ] فرجع معتب ، فقال : قال : اسمى عبد الرّحمن ، قال بكّار بن أبى البكار : فمكثت زمانا فهو ولّى ولد العبّاس ، نظرت إليه و هو يعطى الجند ، فقلت لأصحابه : من هذا الرجل ؟ فقالوا : هذا عبد الرّحمن ابو مسلم » . گمان برده كه : ابو مسلم پيش از آنكه سفّاح بر تخت نشيند ، با اهل البيت عليهم السّلام دوست بوده ، بعد از آن با ايشان دشمن شده ، بدان كه اين ظنّى است كاذب و آراى صائبه را نامناسب ؛ زيرا كه از كتب سير و تواريخ معتبرهء علماى اماميّه - قدس اللّه اسرارهم - چنين مستفاد مىشود كه : ابو مسلم مروزى من اوّل العمر الى آخره مخالف اهل البيت عليهم السّلام بوده . مختار گويد : حاصل معنى آنچه صاحب « اعلام الورى » از كتاب « نوادر