تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
معاندت و به حكم « الجاهلون لاهل العلم اعداء » نادان و كودن با عالم و دانا دشمن ؛ لهذا ملحدان شيعه‌نما در هر جا كه بودند زبان به غيبت و منقصت سيّد مزبور مىگشودند و فسقه و فجره و احمقان و سفيهان تتبّع آن طايفهء فاسد عقيده مىنمودند ، امّا همواره زبان حال صاحبان كمال و دوستان آل ، به جهت تسلّى آن سيّد فرخنده فال ، به مضمون اين مقال ناطق بود :
مرنج از آنكه بدى گفت ملحد غدّار * كه بحر از دهن سگ نمىشود مردار
پس بسيارى از علما از براى تقويت دين و هدايت جاهلين ، فتاوى و رسائل و كتب مشتمله بر براهين و دلايل در طعن آن منبع رذايل يعنى ابو مسلم بد خصائل نوشتند مانند : كتاب « انيس الابرار » و كتاب « مثالب العبّاسيه » و كتاب « علة افتراق الامّة » و رسالهء « اظهار الحق » و رسالهء « مخلّصهء المؤالفين من سمّ حب المخالفين » و رساله‌اى كه موسوم است به « صحيفة الرّشاد » و رسالهء « ازهاق الباطل و ابراق الغافل » و كتاب « النّور و النّار فى مدح الاخيار و ذم الاشرار » و كتاب « صفات المؤمن و الكافر » و كتاب « ايقاظ العوام » و كتاب « اسباب طعن الجرمان » و كتاب « مرآة المصنّفين » و كتاب « فوائد المؤمنين » كه اين ضعيف نوشته
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 290 | مير لوحى