تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
و عمرو بن سعيد بن العبّاس « 1 » بن اميّة ، و منهم عبد الرحمن بن محمّد الأشعث الكندىّ ، و يزيد بن مهلّب بن أبى صفرة الأزدىّ و عبد العزيز بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب و لم يتمّ لواحد من هؤلاء أمرها إلى أن انتقل الحقّ إلى أهله و رجع إلى مستحقّه و أفضت الخلافة إلى من وعد اللّه و رسوله بها لورثته ، فإنّه قد روى فى « الصحاح » عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه حين استسقى ليلة الجنّ ، أتاه العبّاس بماء فشربه ، ثمّ قال فيه العبّاس يمدحه بأبيات طويلة منها :
من قبلها طبت فى الظلال و فى * مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر * و أنت لا نطفة و لا علق
فلمّا بلغ الى قوله :
و أنت لمّا ولدت أشرقت الأر . . . * ض و ضاءت بنورك الافق
قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : يا عمّ ! أ لا أصلك ؟ أ لا اجزيك ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ! ، و ما أحوجنى إلى ذلك ! قال : إنّ اللّه افتتح هذا الأمر بي و سيختمه بولدك . و فى رواية اخرى : إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا نزل عليه جبرئيل عليه السّلام و عليه قباء اسود و عمامة سوداء ، قال له : ما هذا الزىّ ؟ يا جبرئيل ! فقال جبرئيل : يا محمّد ! يأتى على النّاس زمان يعزّ الإسلام فيه « 2 » بهذا السّواد ، فقال له النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : رئاستهم ممّن تكون ؟ فقال جبرئيل عليه السّلام : أهل المناطق من وراء جيحون دهاقنة الصغد و الترك » مىگويد كه : « در زمان بنى اميّة ، مردم كوفه با ابو عبد اللّه حسين بن علىّ بن ابى طالب بيعت كردند ، و هم در ايّام بنى اميّه جمعى با عبد اللّه بن الزبير و گروهى با محمّد بن الحنفيّة بيعت كردند ، و همچنين با ضحّاك بن قيس و با عمرو بن سعيد و با عبد الرحمن بن محمّد بن اشعث و با يزيد بن مهلّب و با عبد العزيز بن عبد اللّه ؛ و تمام
هامش
( 1 ) . نسخه : أبى العاص . ( 2 ) . نسخه : فئة .