تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
احاديث مذكوره ، حقيقت مذهب اماميّه ظاهر گرديد ، و همچنين واضح گشت كه هر كس انكار امامت يكى از ائمّهء اثنى عشر عليهم السّلام نمايد ، يا به امامت احدى غير ايشان قائل گردد با آنكه مظهر كلمتين « 1 » باشد ، در تحت آيهء كريمهء
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 2 » است ، و از دايرهء ايمان و اسلام بيرون ؛ و از اين [ جهت ] است كه سيّد المحقّقين و سند المجتهدين ، علّامة الورى ، السيّد المرتضى علم الهدى مىفرمايد كه : « الناس صنفان : اثنى عشرى و كافر « 3 » »

فصل در ذكر نسب و مولد ابو مسلم مروزى

بدان كه مورّخان را در مولد و نسب ابو مسلم ، و نام او و نام پدر او ، اختلاف [ بسيار ] است ؛ امّا آنچه نزد اصحاب ما اماميّه به صحّت رسيده ، آن است كه مولد او قريهء « خطرنيّه » بوده ، از ناحيهء نرس « 4 » و جامعين كه از نواحى كوفه بود ، و او را عبد الرّحمن و پدر او را احمد نام بود ، و اين احمد گاهى در ملازمت معقل حدّاد عجلى و گاهى در خدمت ابو عكرمه سرّاج عجلى به سر مىبرد ، و مادر ابو مسلم كنيزك معقل حدّاد بود و مؤيّد اين روايت است آنچه نواب مستطاب مرتضى ممالك الاسلام ، خاتمة المجتهدين [ يعنى : شيخ على بن عبد العال ] - خلّد اللّه ظلّه العالى على مفارق المسلمين الى يوم الدّين - در [ كتاب ] « مطاعن المجرميّة » ايراد فرموده كه : « قد كان ابو مسلم هجينا من أهل الكوفة و كان مولده قرية من أعمالها يقال لها : خطرنيّة ، [ فإذا ] أنفذه إبراهيم إلى خراسان و قوى أمره ، فقيل له : أبو مسلم المروزى لأنّه
هامش
( 1 ) . يعنى : كلمهء توحيد « لا إله الا اللّه » و كلمهء نبوّت « محمّد رسول اللّه » . ( 2 ) . سورهء مائده آيهء 44 . ( 3 ) . نسخه بدل : كافرى . ( 4 ) . نسخهء اصل : ترس .