وتضادها في الصور إلا ظل ذلك الفيض ، وهي الطبيعة السائلة المتجددة المنفعلة على الدوام ، لا يستقر على وجودها أبدا .
ثم كلما تخلصت وبعدت من التضاد قبلت زيادة من الفيض حتى ينتهي إلى لباب العالم الأرضي
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
، وهو الإنسان وإذا بلغ درجة العقل بالفعل اتصل بالروح الأعظم والفيض الأتم ، كاتصال الفلك بالملك .
فظهر أن الفلكيات لها نفوس شريفة ، وأن أول الوجود للعالم وهو العقل ، كبذر وآخره وهو العاقل كثرة ابتدأت أولا وظهرت آخرا " ( الشواهد الربوبية ، ص 238 - 239 ) .
النفس النباتية :
النفس النباتية ثلاث قوى :
القوة الغاذية التي تشكل الواسطة في تبديل الجسم إلى جسم يشاكلها .
والقوة المنمية وهي مبدأ زيادة الجسم في أقطاره .
والقوة المولدة التي تصنع من الأجسام ما يماثلها ، وبالتالي توليد جسم يتشاكل مع الجسم الموجود فيه .
النفوس التامة :
المقصود النفوس الفلكية ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 63 ، 70 ، 312 ، 317 ، 375 ) .
النفوس الساذجة .
النفوس الساذجة هي التي تكون في حد العقل الهيولاني . - النفس ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 168 ) .
النفوس السماوية - النفوس العمالة :
المقصود هي النفوس الفلكية أعم من الناطقة والمنطبعة ( الرسائل ، ملا صدرا ، ص 153 - 210 ) .
النفوس المنطبعة :
يعتقد الفلاسفة أن للأفلاك نوعين من الأنفس : الأول النفس المنطبعة . والثاني النفس الناطقة .
والنفس المنطبعة في الأفلاك بمثابة الروح البخارية في الحيوان والإنسان ؛ حيث تكون سارية في جميع أجزاء الأفلاك ، وبما أن الأفلاك لا تمتلك جوارح وأعضاء كالحيوان والإنسان ، يمكنها أن تكون آلات ومظاهر للنفوس ، ولهذا قالوا بأنها نفوس منطبعة .
النور :
( النور والظلمة ) ، تعتبر مسألة النور والظلمة من أهم الأركان المعتمد عليها في الفلسفة