من مراتب الوجود النازلة . وعليه ، فكلما كانت المرتبة نازلة أكثر من مرتبة الواجب كان نقصانها أشد ، وعلى هذا قالوا : إن الممكنات هي النقص والاعتبار الصرف .
الممكن الأشرف :
- قاعدة الإمكان الأشرف .
المنهج اللمي :
المقصود من المنهج اللمي البرهان اللمي ، ويقابله المنهج الإني الذي هو البرهان الإني ( الأسفار ، ج 3 ، ص 399 ، 470 ) .
المواد الثلاث :
تناول صدر المتألهين في الأسفار في بحث الأمور العامة مسألة المواد أو الجهات الثلاث .
المسألة المطروحة هنا : هل النسبة الموجودة بين جزئي القضية من القضايا الآتية ؛ أي بين الموضوع والمحمول صحيحة أم لا ؟ والقضايا هي التالية ( الإنسان حيوان ) ، أو ( الإنسان كاتب ) ، أو ( زيد كاتب أو غير كاتب ) ، أو ( شريك الباري غير موجود أو موجود ) . وإذا كانت هذه النسبة صحيحة ، فكيف تكون النسبة ؟ هل الكتابة ضرورية للإنسان أم غير ضرورية ؟
هل هي ممكنة أم محالة ؟ مثال ذلك النسبة بين شريك الباري والله ( تعالى ) نسبة الاستحالة . والواقع أن هذه النسب موجودة سواء أدركناها أم لم ندركها . عندما نقول :
( الإنسان حيوان بالضرورة ) ، و ( الإنسان ليس بحجر بالضرورة ) ، و ( الإنسان كاتب بالإمكان ) ، و ( شريك الباري ممتنع ) ، فهذه الأمور يقال لها جهات القضايا ، ويقال للنسبة الواقعية مادة القضايا ؛ حيث لا تزيد عن ثلاثة ، ذلك لأننا عندما نأخذ المفاهيم الذهنية ونقيسها إلى الخارج ، فهل هي موجودة في الخارج أو غير موجودة ؟ وإن كانت موجودة فما هو نوع وجودها ؟ وعليه ، فهي ثلاثة أقسام : المفهوم الذي يمتلك مصداقا خارجيا حتميا وضروريا وهو الواجب . المفهوم الذي لا يملك إمكان الوجود الخارجي ، وهو الممتنع . ثم المفهوم الذي يمكن أن تحصل أفراده في الخارج ومن الممكن أن لا تحصل ، وهو الممكن . وبشكل عام ، النسب الواقعة بين الموضوعات والمحمولات لا تخرج عن ثلاثة : ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 86 وما بعد ) إما أن يكون وجود المحمول للموضوع حتميا وضروريا ؛ كالحيوانية للإنسان ( في الوجوب الغيري ) ، والوجوب لذات الحق ( تعالى ) ، ويطلق على هذه القضايا " القضايا الضرورية " . أو أن تتساوى نسبة وقوع المحمولات للموضوعات مع عدم وقوعها .
مثال ذلك : الإنسان كاتب ، فيقال لهذه القضايا " القضايا الممكنة " . أو ان يكون وجود المحمولات للموضوعات غير ممكن ، وهي " القضايا الممتنعة " . ثم إن هذا التقسيم يقوم على أساس اعتبار الذهن ، وإلا ففي الخارج لا يوجد سوى الوجوب بشقيه الوجوب بالذات وبالغير .
يعتقد صدر المتألهين أن وجود المفاهيم العامة وجود ظلي وذهني ، وهي مرتبة من