الملكوت الأسفل -
الملكوت الأعلى :
يطلق على عالم العقول والنفوس المجردة عالم الملكوت الأعلى ، وعلى عالم المثل عالم الملكوت الأسفل - المثل ( الرسائل ، ص 284 ) .
الملكة :
الملكة واحدة من أقسام الكيفيات النفسانية ، وتجمع فيقال ملكات نفسانية الحال ( الرسالة العرشية ، ص 129 ) .
الممتنع :
هو الشيء الذي يكون وجوده غير ممكن . يعتقد صدر المتألهين كما إنه لا يمكن تعقل الواجب بالذات لشدة نورانيته وعلو مجده ، كذلك لا يمكن تصور الممتنع بالذات لشدة نقصه وبطلانه ؛ حيث لا يمكن تعقل اللاشيئية ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 224 ، 236 ) .
كل ممكن محفوف بالوجوبين وبالامتناعين ، الوجوب والامتناع السابق ، والوجوب والامتناع اللاحق ؛ بمعنى أنه كلما تحققت العلة التامة الوجودية للممكن ووصلت إلى حد الإيجاب والوجوب ، فإنه يصبح موجودا ، وبعد الوجوب يصبح واجبا بالغير ، وهكذا في جهة العدم .
ويجب الالتفات إلى أن الوجوب السابق وجوب غيري ، والوجوب اللاحق يحتاج إلى العلة سواء في الحدوث أو البقاء .
الممكنات :
اتضح عند الحديث عن الإمكان أن الموجود الممكن هو الذي يكون في حد ذاته ليسا ، ويحتاج إلى علة في رجحان وجوده أو عدمه .
يعتقد الفلاسفة أن كل ممكن محفوف بالوجوبين والوجودين ، والامتناعين والعدمين ؛ أي الوجوب السابق والوجوب اللاحق . وكل ممكن فهو واجب بالغير ، وجميع الموجودات من المفارقات العقلية ، والأرواح المدبرة الكلية والجزئية ، والنفوس النباتية والحيوانية ، والطبائع المادية ، وكافة الممكنات ، تحتاج إلى واجب الوجود ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 230 ، 241 ، 393 - 396 ) .
وتوضيح ذلك : إن الممكن هو الشيء الذي يتساوى الوجود والعدم عنده ، وقد يكون للموجودات الممكنة وجود في ذاتها ، وقد يكون وجودها لغيرها . يقول صدر المتألهين :
" الممكن ينقسم إلى ما يكون ممكن الوجود في ذاته ، وإلى ما يكون ممكن الوجود لشيء ، وكل ما هو ممكن الوجود لشيء ، فهو ممكن الوجود في ذاته ، ولا ينعكس ، فإن من الممكنات ما هو ممكن في نفسه ، ولا يكون ممكن الوجود لشيء آخر ، بل إما واجب الوجود لشيء آخر ؛ كالصور للمواد ، والموضوعات للأعراض ، أو ممتنع الوجود لشيء ؛ كالجواهر القائمة