ل
اللازم :
لازم الشيء عبارة عن العوارض اللازمة له ، وهو لا يطلق على ذاتيات الشيء . واللازم إما عام أو خاص ، والأول إما لازم جنسي أو نوعي ، والثاني هو اللازم الشخصي ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 76 ) .
اللامسة :
اللامسة قوة منتشرة في البدن يدرك من خلالها الليونة والخشونة والصلابة والبرودة والحرارة وغيرها ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 159 ) .
يقول صدر المتألهين حول فائدة اللامسة : " قد علمت أن الحيوان الأرضي لكونه حامل كيفية اعتدالية يحتاج إلى قوة حافظة إياها ، مدركة للجسم المحيط به كالهواء والماء ، إنه مخالف ليحترز منه حتى لا يكون محرقا إياه بحرّه أو مجمدا ببرده ، أو موافقا ليطلبه أو يسكن فيه ، فهو أقدم الحواس ، ويشبه أن تكون الحاجة إلى اللمس لدفع المضرة أقوى . وإلى الذوق للدلالة على المطعومات التي تستبقي بها الحياة أشد ، لكن الحاجة إلى دافع المضرة لاستبقاء الأصل أقدم من الحاجة إلى المنفعة لتحصيل الكمال ، ولأن جلب الغذاء يمكن بسائر الحواس ، فظهر أن اللمس أول الحواس وأقدمها ، وأنه يجب أن يكون كل البدن موصوفا بالقوة اللامسة " .
يعتقد البعض أن اللامسة تنقسم إلى أربعة قوى :
1 - الحاكمة على التضاد بين الحرارة والبرودة .
2 - الحاكمة على التضاد بين الرطوبة واليبوسة .
3 - الحاكمة على التضاد بين اللين والقاسي .
4 - الحاكمة على التضاد بين الخشن والأملس .
اللا نهاية :
أي عدم وجود حد ونهاية ، وقد تكون اللا نهاية من حيث الماضي ، وقد تكون من حيث المستقبل . أما التي من جهة الماضي : عندما نقول إن أفراد الإنسان غير متناهية في الماضي ، فهذا إما أن يعني أن كل واحد من الأفراد غير متناه ، وهذا أمر باطل ، وإما أن يعني به وجود مجموعة من الأشخاص غير متناهية باعتبار وضع المجموع العددي ، وهنا قد يلحظ هذا الأمر إما بحسب الوجود وإما بحسب الوهم ، وكل واحد منهما إما أن يأتي بمعنى العدول وإما بمعنى السلب . إذا عندنا أربعة أقسام :