ك
الكائنات :
الكائنات تقابل المبدعات ، وتستعمل عادة مع قيد خاص أو مضاف إليه ، فيقال مثلا :
" الكائنات الأرضية " أو " العنصرية " أو " المعدنية " و " النباتية " و " الكائنات المتعاقبة " . وبشكل عام ، تطلق الكائنات على موجودات العالم الجسماني أعم من العناصر والمعادن والحيوانات والنباتات ، وقد يكون للكائنات معنى أعم ؛ حيث تطلق على كافة الموجودات ( الأسفار ، ج 8 ، ص 105 ، والرسائل ، ص 224 ) .
الكامل : الذي وصل إلى مرحلة الكمال - الإنسان الكامل .
الكتاب :
تطلق كلمة الكتب والصحف على جميع موجودات العالم ؛ من حيث إنها مظاهر إلهية ، ومرقوم ومكتوب فيها الآثار الوجودية للحق ( تعالى ) .
يعتقد صدر المتألهين بأن الإنسان نسخة مختصرة عن العالم الكبير وعالم الوجود ؛ حيث " كتبته أيدي الرحمن الذي كتب على نفسه الرحمة " ، وكل ما هو في العالم الكبير فمثاله موجود في النفس الإنسانية ، لا بل نفس الإنسان مظهر للصقع ، ومظهر لعالم اللاهوت ، وقد أوضحنا أن كافة حركات الإنسان وأفعاله تترك آثارها في النفس ؛ حيث تظهر يوم القيامة عند رفع الحجب والموانع .
وأما المقصود من الكتاب المبين في قوله ( تعالى ) :
لا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
النفوس الناطقة الكلية . ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 290 - 291 ) .
ويقول صدر المتألهين في تفسير آية النور ( تفسير آية النور ، ص 175 ) :
" الإنسان الكامل كتاب جامع لآيات الحق ، ومحل تنطوي فيه جميع حقائق العقول والنفوس ، وهو كلمة كاملة مليئة بالفنون والعلوم ، ونسخة مكتوبة عن قوله
كُنْ فَيَكُونُ *
، وهو الأمر الصادر بواسطة الكاف والنون ، ومظهر اسم الله الأعظم ، وجامع لجميع الأسماء من جهة روحه وعقله ، ومن هنا يقال له : " أم الكتاب " ، ويقال له : " اللوح المحفوظ " من جهة أنه قلب الحقيقة " .
كتاب المحو والإثبات :
يعتقد صدر المتألهين أن مراتب علم الله ( تعالى ) بالأشياء عبارة عن عنايته وقضائه ، وقد عبروا عن هذا الأمر بتعابير أخرى ، منها أم الكتاب والقدر وكتاب المحو والإثبات ، وذلك كما جاء في قوله ( تعالى ) :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
. وأما