عالم التغييرات والاستحالات :
يقابل هذا العالم عالم الثابتات ؛ أي عالم المجردات ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 102 ) .
عالم التكوين :
المقصود منه عالم الوجود بشكل مطلق ، وقد يراد منه بشكل أخص العالم الجسماني .
يقول بابا أفضل : « يطلق التكوين على حيز الموجودات - التكوين والكون والفساد » .
العالم الجسماني :
المقصود عالم الطبيعة والأجسام ، العالم الجسماني عبارة عن الفلك المحيط وما فيه من الأفلاك والعناصر ، والعالم الروحاني هو عالم العقل والنفس والصور . العالم الروحاني محيط بعالم الأفلاك ، وعالم الأفلاك محيط بعالم الأركان - عالم الأجسام وعالم الخلق .
عالم الحركات :
يقابل عالم المتحركات عالم الثابتات ، ويقصد منه عالم الأجسام والعالم الجسماني - الحركة وعالم الأجسام .
عالم الخلق :
المقصود من عالم الخلق الكائنات وموجودات العالم الجسماني ، وقد يطلقون عليه عالم الملك والناسوت ، وقد يطلقون عليه مطلق عالم الخلق في مقابل عالم اللاهوت . وبشكل عام ، عالم الخلق يقابل عالم الأمر ( الأسفار ، ج 3 ، ص 127 ، 161 ) .
إن مسألة نظام الخلق وكيفية صدور الحادث من القديم الأزلي والكثرة من الواحد والمادة من المجرد من المسائل الهامة التي بحث فيها الفلاسفة . وتبرز صعوبة هذه المسألة طبقا لمبنى سنخية العلة والمعلول ؛ حيث تستند هذه المسألة في إحدى وجوهها إلى الشهود .
النار علة للحرارة ، والماء علة البرودة ، أما في ظل الحركة القسرية والعوامل الخارجية تصبح النار علة للبرودة والماء علة للحرارة .
كيف يمكن لذات القديم الأزلية أن تكون علة للحادث المادي ، وقد ثبت في قاعدة العلية والمعلولية أن العلة الواحدة من جميع الجهات لا يمكنها أن تكون علة لمعلولين من دون واسطة ، والعكس أيضا صحيح ، فالمعلول الواحد لا يمكنه أن يستند إلى علتين من جهة واحدة . وقد ثبت أن المجرد هو علة العلل للموجودات ، وثبت أيضا أن البسيط من جميع الجهات واحد بالوحدة الذاتية ؛ بحيث لا مجال لأي كثرة في ذاته .
أما الإشكال والسؤال الذي يمكن طرحه هنا هو كيف يمكن للذات المجردة الواحدة أن