د
دار التجدد والارتحال
عالم الدنيا الترابية ( تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 108 ) .
الدراية
وهي المعرفة الحاصلة بضرب من الحيلة وهو تقديم المقدمات واستعمال الروية ، وأصله من باب دريت الصيد ، ولذا قيل لا يصح إطلاقه على الله لامتناع الفكر والحيلة عليه تعالى ( الأسفار ، ج 3 ، س 1 ، ص 515 . ) .
الدهر
تطلق كلمة الدهر على معان متعددة منها : أنه الزمن الطويل ، والعمر ، والغاية ، والعادة ، والغلبة ، والأبدي ، والدائم .
وجاء أيضا بمعنى الأسماء الحسنى ؛ حيث جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تسبوا الدهر " وجاء بمعنى ألف عام . وقال البعض أنه عبارة عن زمن غير متناهي في الأزل والأبد . وقد أطلق الدهر على الزمان بشكل مطلق ومن اعتبر أن الزمان هو واجب الوجود أراد به الدهر . واعتبر أفلاطون أن الدهر والسرمد يطلق على مدة الشيء في الحركات والمتحركات وظرف الدوام والاستمرار .
اعتبر صدر المتألهين أن بعض أساطين الحكمة كالمير داماد يطلقون السرمد على نسبة الثابت إلى الثابت ، والدهر على نسبة الثابت إلى المتغير ، والزمان على نسبة المتغير إلى المتغير . ويقصد من النسبة الأولى الواجب تعالى في نسبته إلى أسمائه وعلومه ، ويقصد من النسبة الثانية نسبة علومه الثابتة إلى علومه المتغيرة المتجددة والتي هي موجودات العالم الجسماني ، ويقصد من النسبة الثالثة نسبة معلومات الحق تعالى إلى بعضها الآخر في ظرف الزمان .
وباختصار يعتقد صدر المتألهين أننا بعد إثباتنا أن كافة الموجودات والجواهر الجسمانية والنفوس وعالم الطبيعة دائما في معرض التجدد والتغير وجميع المتجددات والمتغيرات تستند إلى الطبيعة الجوهرية ، فلا يوجد محل لفرض وجود هذه الأوعية والمحال ( الأسفار ، ج 3 ، س 1 ، 2 ص 147 . ) .
الدهرية
الدهرية هم القائلون بتأثير الدهر ويعتقدون أن الدهر هو الذي يعطي السعادة