تحتوي في المرتبة الجمعية على كافة صور الموجودات الكائنة في العالم ، والمقصود من خزائن الغيب ، عالم العقول والقضاء الإلهي و " تلك الجواهر الغيبية " ، خزائن غيب الحق ( الرسائل ، ملا صدرا ، ص 282 ) .
الخشونة :
الخشونة والصلابة ، أو اللين من الكيفيات المحسوسة والملموسة ، وهي من الكيفيات الاستعدادية ( الأسفار ، ج 4 ، ص 845 ) .
خطابات القرآن :
هي أوامر ونواهي في القرآن الكريم .
يعتقد صدر المتألهين بأن أحباء الله وحدهم هم الذين يعلمون خطابات القرآن الكريم ؛ لأنها مختصة بهم وبالمتألهين ، ولا تتعلق بالغرباء عن الله ، أو الذين ينكرون الروح ( مفاتيح الغيب ، ص 11 ) .
الخفيف :
الخفة والثقل من الكيفيات المحسوسة والملموسة ، والخفيف يقابل الثقيل ، وهو من الكيفيات أيضا .
الثقل قوة طبيعية يتحرك بها الجسم إلى الوسط بالطبع ، والخفة قوة طبيعية يتحرك بها الجسم عن الوسط بالطبع ، وليس المراد من الوسط نفس المركز ، بل موضع ينطبق مركز الثقيل ، أو مركز ثقله على مركز العالم عند كونه في ذلك الموضع ، ومركز الثقل عبارة عن نقطة يتعادل ما على جوانبها ثقلا ؛ بمعنى أن ثقل كل جانب يساوي ثقل مقابله ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 77 ) .
الخلاء :
الخلاء ؛ أي الخالي ، ويقابله الممتلئ . هذه المسألة واحدة من المسائل الهامة التي التفت إليها الفلاسفة ، ودققوا فيها من الناحية الماهوية والوجودية .
فمن الناحية الماهوية ، قال البعض : إن الخلاء عبارة عن بعد موهوم ممتد في الجهات ، وصالح لأن يشغله شيء ، وقد اعتبروا الفواصل بين الأجسام من الخلاء .
ثم إن صدر المتألهين بعد توضيحه آراء وعقائد القائلين بالخلاء ، حاول رد وإنكار هذه العقيدة ، واعتبر إن العالم ممتلئ بأسره ، ومن المحال أن يكون للخلاء وجود ؛ حيث ذكر مجموعة من البراهين على ذلك .
إن من يقول بالخلاء لا بدّ له أن يعترف بتعدد العوالم الجسمانية . أما من ينكر وجود الخلاء فيقول بفروع منها إنه لا وجود لعالمين جسمانيين .