خ
الخارج :
كلمة الخارج في الفلسفة تقابل الذهن ؛ كما يقولون مثلا : الوجود الخارجي والوجود الذهني ؛ حيث يذكرونهما في مقابل بعضهما - الوجود الذهني ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 30 ، 35 ) .
الخاطر :
الخطور ؛ يعني الوضوح واتضاح الأمور في الذكر ، و " خطرت الحوادث " ؛ أي الظهور والبروز . " خطر الأمر بباله ، وعلى باله ، وفي باله " ؛ أي تذكره بعد نسيانه ، و " الخاطر " ؛ أي كونه في معرض الخطر والحوادث ، وهناك العديد من المعاني الأخرى ، التي وضحت في أماكنها .
يعتقد صدر المتألهين بأن الخطور ، عبارة عن حركة النفس لتحصيل الدليل ، وفي الواقع عبارة عن الخطور في البال ، والحضور عند النفس ، وبما أن النفس هي محل ذاك المعنى ، فقد أطلق عليها الخاطر ، من باب تسمية المحل باسم الحال ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 3 ، ص 516 ) .
خاطر القلب :
عندما يسلم القلب من سيطرة الشياطين ، ويتهذب بمشاهدة الملكوت ، ويتخلص عن الأهواء والخصال الذميمة ، فإنه يصبح صاحب خاطر ، وعلامة ذلك أن لا يظهر على القلب والنفس والجوارح ضد ذاك الأمر . والخواطر على أنواع : الخاطر الملكي ، الخاطر الشيطاني ، الخاطر النفسي ( كسر الأصنام ، ص 74 ) .
الخبر :
الخبر بضم الخاء ، عبارة عن معرفة يتوصل إليها عن طريق التجربة والتفتيش ( مفاتيح الغيب ، ص 141 ) .
الخجل :
الخجل هو الاضطراب الذي ينشأ منه الحياء ، وهو من الكيفيات النفسانية ، أما تبعاته وعوارضه ، فهو حركة الروح إلى الداخل والخارج ، وهو مركّب من الفزع والفرح ؛ بمعنى إنه تعرض على الشخص حالات الفزع والفرح ( الأسفار ، ج 4 ، ص 150 ) .
الخزائن :
استعملت خزائن الله في كلمات صدر المتألهين ؛ بمعنى الحقائق الكلية العقلية ، التي